

تخيل فريق جولدن ستيت واريورز يعزز تشكيلته بإضافة مايكل بورتر جونيور. في مناقشة تجارية افتراضية، يقترح أن الحصول على نجم دنفر ناجتس قد يتطلب إرسال اختيارين من الجولة الأولى والموهبة الصاعدة جوناثان كومينغا إلى دنفر. بورتر، الذي غالبًا لا يكون الهداف الرئيسي لدنفر، قد أضاء الساحة مؤخراً. بعد 28 مباراة في الموسم، لديه متوسطات مثيرة للإعجاب تصل إلى 26.1 نقطة، 7.5 ارتدادات، و 3.3 تمريرات حاسمة في المباراة، إلى جانب نسب تسديد دقيقة بواقع .495-.411-.828. تجعل هذه الإحصائيات السعر المطلوب عادلاً بالنسبة للاعب من عيار مثله. في هجوم ستيف كير المعتمد على الرميات الثلاثية والمساحات، يبدو أن بورتر سيزدهر، لا سيما بالنظر إلى معاناة الفريق من المساحات عندما يكون كومينغا على الساحة. التباين في أساليب لعبهم يمكن أن يقوض استراتيجيات جولدن ستيت، مما يجعل بورتر مناسبًا بشكل مثالي. تركيز جولدن ستيت على الاحتفاظ بالأركان الدفاعية مثل دريموند جرين وجيمي بتلر الثالث، اللذان يُعرفان بتسديدهما أقل من 34 بالمائة من الخط الدائري، يجعل أسلوب بورتر أكثر جاذبية. تسديده الدقيق سيحسن بشكل كبير من مساحات الفريق وتوازن الهجوم بشكل عام. علاوة على ذلك، في سن السابعة والعشرين فقط، يمكن أن يمد بورتر نافذة المنافسة على اللقب لجولدن ستيت، مقدماً مزيجاً فريداً من الشباب والتأثير الفوري. ولكن، تظل عقد بورتر الضخم، الذي يضمن 38.3 مليون دولار في 2025-26 حتى نهايته في 2026-27، اعتبارًا استراتيجيًا. تخيل تشكيل الفريق الأساسي مع بورتر كلاعب جناح صغير إلى جانب بتلر، جرين، وستيفن كاري يضيف توقعات مغرية. الفريق، الذي يحتاج بشدة لقوة هجومية مع احتلاله المرتبة الـ24 في متوسط النقاط في المباريات بين المبتدئين، سيستفيد كثيرًا من مساهمات بورتر. على الرغم من أن الصفقات تنطوي على تعقيدات أكثر من الحسابات البسيطة، فإن استبدال موسى مودي ببورتر يقدم تحسينًا كبيرًا. معدل بورتر بـ 26.1 نقطة في المباراة يتفوق بشكل كبير على مودي، ويل ريتشارد، أو جوي سانتوس، مما يبرز إمكاناته التحويلية بالنسبة لجولدن ستيت.