

بعد ملحمة استمرت شهرين، تم بنجاح وبسرعة إعادة توطين الدب المعروف باسم يلو 2120 الذي لجأ إلى ما تحت منزل كين جونسون في ألتادينا. ظهوره الأول تحت المنزل في كاليفورنيا جاء تقريباً في عيد الشكر، حيث بنى عشاً في المساحة الفارغة أسفل المطبخ. وكما هو معتاد في سلوك الدببة المرهفة، تمكن الدب من الإفلات من محاولات الإزالة العديدة التي قامت بها مسؤولو الحياة البرية بالولاية قبل أن تتمكن رابطة الدببة، وهي منظمة غير ربحية معروفة بخبرتها في التعامل مع مواجهات الدببة، من التصدي له. تعرض المنزل لزيارات متكررة من الدب العنيد، مما أدى إلى زيادة النشاط تحته بينما كان الدب يتجول دون أن يزعجه أحد تحت ألواح الأرض. وأمام الأصوات المزعجة القادمة من الأسفل، عبر جونسون عن قلقه المتزايد بشأن المستأجر غير المرغوب فيه تحت الأرض. وتصاعد الوضع نحو إمكانية إقامة دعوى قضائية ضد إدارة الأسماك والحياة البرية في كاليفورنيا بعد أن فشلت تدخلاتهم في إدراك النتائج. ثم تدخلت رابطة الدببة، وهي مجموعة منقذين للحيوانات ذوي الخبرة من بحيرة تاهو، جلبت مزيجاً من الخبرة والنهج المبتكرة إلى الطاولة. وقد تضمنت حلولهم استخدام حصيرة كهربائية عند المدخل، وهو تكتيك ردع فريد أيقظ يلو 2120 من سباته الشبيه بالشتاء العميق، بعدما تم إغلاق مخبئه المريح بإحكام. برؤية العملية عن قرب، عبر جونسون عن مزيج من الارتياح والدهشة من كفاءة العملية. استغرقت عملية إخراج الدب أقل من عشر دقائق، وهي إنجاز يُنسب إلى المحترفين ذوي الخبرة في رابطة الدببة. بينما تم حل المشكلة الفورية، يبقى مصير يلو 2120 لغزاً في ظل تجوله في البرية الكاليفورنية، بعيداً عن أسس المنزل لكنه محفور في تاريخه.